١٦‏/٠٩‏/٢٠٢٦، ٥:٣٣ م

العلاقات الإيرانية الصينية تحظى بتوجيه استراتيجي من إرادة قائدي البلدين

العلاقات الإيرانية الصينية تحظى بتوجيه استراتيجي من إرادة قائدي البلدين

صرح وزير الخارجية الإيراني بأن العلاقات بين إيران والصين تحظى بتوجيه استراتيجي من إرادة قائدي البلدين ومن الثقة السياسية المتبادلة، مشيراً إلى أن طهران تولي أهمية خاصة لتعزيز وتطوير العلاقات في مختلف المجالات.

وأفادت وكالة مهر لبلأنباالتقى وزير الخارجية عباس عراقجي - الذي يزور بكين على رأس وفد دبلوماسي - صباح الأربعاء بوانغ يي، مدير مكتب لجنة الشؤون الخارجية المركزية للحزب الحاكم ووزير الخارجية الصيني.

وفي معرض إشارته إلى العلاقات العريقة بين البلدين، وصف وزير الخارجية الإيراني الصين بأنها صديق مقرب وشريك استراتيجي. كما أكد على العزم الجاد والراسخ للجمهورية الإسلامية الإيرانية للارتقاء الشامل بالعلاقات الاستراتيجية والودية مع بكين - في إطار الشراكة الاستراتيجية الشاملة بين إيران والصين - وذلك استناداً إلى الاحترام والثقة المتبادلين.

وشدد الوزير على أهمية العلاقة بين طهران وبكين، موضحاً أن العلاقات بين البلدين تحظى بتوجيه استراتيجي من إرادة القائدين والثقة السياسية القائمة، ومضيفاً أن طهران ملتزمة بشكل خاص بتطوير وتعزيز العلاقات في شتى المجالات.

وعزا عراقجي الوضع الإقليمي الراهن إلى العدوان العسكري الذي شنته الولايات المتحدة والكيان الصهيوني ضد إيران. وأشار إلى أن نضال الشعب الإيراني ومقاومته وصموده قد أحبط مساعي المعتدين ومنعهم من تحقيق أهدافهم غير المشروعة، مشيداً بالموقف المبدئي للصين في إدانة انتهاك الولايات المتحدة وإسرائيل للمبادئ الأساسية لميثاق الأمم المتحدة، فضلاً عن نهجها المسؤول إزاء استغلال الولايات المتحدة لمجلس الأمن الدولي.

وأكد وزير الخارجية الإيراني أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية - وفي الوقت الذي تبدي فيه استعداداً تاماً للدفاع بقوة عن سيادتها الوطنية وسلامة أراضيها وحماية أمنها ومصالحها الوطنية في مواجهة المعتدين - ترحب بالحلول الدبلوماسية التي تضمن حقوق الشعب الإيراني.

وذكر عراقجي أن الظروف الإقليمية قد شهدت تغيرات جوهرية عقب الحرب العدوانية ضد إيران؛ مؤكداً أنه في النظام الإقليمي الجديد - الذي سيُصاغ عبر الحوار والتعاون بين دول المنطقة - لا مكان لوجود أو تدخل القوى الأجنبية.

وفي معرض إشارته إلى الانتهاكات المتكررة للالتزامات من جانب الولايات المتحدة — بما في ذلك خرق "تفاهم إسلام أباد" بعد أقل من ثلاثة أسابيع على توقيعه وما تلا ذلك من وقف لتنفيذه — أضاف وزير الخارجية: "بينما نتمسك بمبادئنا ونقف بحزم لضمان الحقوق غير القابلة للتصرف للشعب الإيراني، فإننا نسعى إلى استعادة الهدوء في المنطقة والحفاظ على علاقات ودية وسلمية مع جيراننا؛ وتحقيقاً لهذه الغاية، بادرنا بإجراء حوار مع دول المنطقة".

وخلال الاجتماع، وصف وزير الخارجية الصيني العلاقة بين طهران وبكين بأنها علاقة مهمة ترتكز على شراكة استراتيجية شاملة، معرباً عن رغبة بكين في توسيع هذه العلاقات وتعزيزها.

وفي معرض وصفه للحرب الأمريكية ضد إيران بأنها غير قانونية، وتأكيده مجدداً على موقف القيادة الصينية، شدد وانغ يي على ضرورة إرساء السلام والاستقرار في الشرق الأوسط وغرب آسيا، وحل القضايا عبر الحوار والدبلوماسية.

كما أكد استعداد الصين للقيام بدور في تهدئة التوترات، ودعم الحوار، والمساعدة في إرساء السلام والاستقرار في المنطقة.

/انتهى/

رمز الخبر 1973896

سمات

تعليقك

You are replying to: .
  • captcha